يواجه الأطفال والمراهقون في إسرائيل واقعًا جديدًا وخطيرًا. من جهة، سوق مفتوح ومزدحم بعدد لا يُحصى من منتجات التبغ والنيكوتين من عدد لا نهائي من المورّدين، في المتاجر، على شبكات التواصل الاجتماعي، في كل مكان وفي كل وقت. ومن جهة أخرى، شركات التبغ والنيكوتين تستثمر مبالغ طائلة في الإعلانات، العلنية والخفية، الموجّهة تحديدًا إلى هذه الفئات العمرية بهدف قاسٍ وواضح واحد: خلق زبائن مدمنين على منتجاتهم مدى الحياة.

حقائق من المهمّ معرفتها

  • واحد من كل أربعة مراهقين في إسرائيل هم مدخّنون فعّالون
  • اثنان من كل ثلاثة ممّن يجرّبون التدخين حتى سنّ 18 سيصبحون مدخّنين دائمين
  • سنّ التجربة الأولى آخذ في الانخفاض
  • يتعرّض الأطفال والمراهقون للإدمان بسرعة أكبر وبشدّة أكبر لأن أدمغتهم لا تزال في طور النموّ (حتى سنّ 25)
  • منتجات التدخين الأكثر شيوعًا بين المراهقين هي: السجائر الإلكترونية، النرجيلة والسجائر العادية
  • السيجارة الإلكترونية هي منتج التدخين الأوّل الذي يجرّبه الأطفال والمراهقون اليوم

الحل الأكثر فاعلية:

منع التعرّض المسبق والتجربة الأولى للأطفال والمراهقين

لمنتجات التبغ والنيكوتين

كيف نعمل على ذلك؟

التشريعات والقوانين

نعمل على تعزيز التشريعات والقوانين في مجال مكافحة التدخين

البحث والتطوير

نطوّر ونُيسّر أبحاثًا مبتكرة ومعمّقة

التتبع والكشف

نكشف أساليب عمل شركات التبغ والنيكوتين

التثقيف والتوعية

ننشر معلومات ميسّرة وشاملة للأهالي والأطفال

المعرفة قوّة

هل ترغبون في معلومات حديثة، موثوقة ومُحدَّثة حول منتجات التبغ والنيكوتين التي تُغري الأطفال والمراهقين، وحول صناعة التبغ التلاعبية التي تقف خلفها؟

هل يهمّكم معرفة ما تقوله القوانين، وما تكشفه الأبحاث، وكيف يمكن التعامل مع هذا الواقع المعقّد بشكل فعّال؟

أيّ نشرة بريدية تهمّكم: