حصلنا على مكانة واحدة من بين ثلاث جمعيات متميّزة في برنامج أبحاث الفعالية، وهو برنامج لتعزيز ثقافة التبرّع القائم على البحث والأدلّة في إطار الإيثار الفعّال.
قصّتنا، تمامًا مثل عملنا، مختلفة قليلًا.
في عام 2016 أسّس المرحوم السيد أفينعام عرموني، الدكتورة ميخال حمو-لوتم والسيدة شيرا كسلف مبادرة مكافحة التدخين، التي وضعت لنفسها هدفًا طموحًا للغاية وهو القضاء على التدخين في إسرائيل بشكل كامل، من خلال منع تعرّض الأطفال، المراهقين والشباب للتدخين بشكل خاص ولمُنتجات التبغ والنيكوتين بشكل عام، وبذلك منع المشكلة قبل أن تتكوّن.
في بداية الطريق قوبلت طريقتنا الجذرية والمبتكرة بالكثير من الشكّ ورفع الحواجب، لكن بفضل العمل الحازم الذي قام به فريقنا الصغير، المتنوّع والمهني جدًا، توصّلنا بسرعة نسبيًا إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، ونحن اليوم فخورون بأن نكون الجهة التنفيذية والبحثية الرائدة في مجال منع التدخين بين الأطفال والمراهقين في إسرائيل.
بالنسبة لنا، فإن رؤية "إسرائيل صحّية وخالية من التدخين ومن منتجات التبغ والنيكوتين" ليست رؤية بعيدة أو يوتوبية (كرؤية المدينة الفاضلة)، بل هدفًا ضروريًا ومنقذًا للحياة نسعى إليه كل يوم.





















